دراسة حالة · تقنية تعليمية · واقع معزّز · تطبيق جوال

OCTAR

تطبيق ممتع وتعليمي للأطفال، يُستخدم بإشراف الأهل، يحوّل تلوينهم إلى مجسّمات ثلاثية الأبعاد بالواقع المعزّز، مع معلومات واختبارات على طول الطريق.

  • مصمم UI/UX
  • نحو شهرين
  • الجوال والجهاز اللوحي · بالإنجليزية والعربية
  • مشروع فردي · AD Group
  • متاح على Google Play

نظرة سريعة

المشكلة
صفحة التلوين المكتملة تبقى مسطّحة، فلا يبقى فيها ما يُكتشف أو يُتعلّم بعد انتهاء التلوين.
ما قمت به
صمّمت التطبيق ثنائي اللغة بمفردي في AD Group، من استبيانات التهيئة للأهل والأطفال إلى مسار التلوين والمسح وكاميرا الواقع المعزّز.
النتيجة
أُطلق على Google Play باسم "OCTAR: 3D AR Coloring" من AD Group Tech، مصنّفًا للجميع، بأكثر من 500 عملية تنزيل.
أربع شاشات من OCTAR: شاشة الترحيب بخياري تسجيل الدخول والانضمام برمز، وشرح العملية في أربع خطوات، ومكتبة الفئات، وكاميرا الواقع المعزّز تعرض رسمة ملوّنة لقلب.

الجدول الزمني للمشروع

  1. الاستكشافأهداف المنتج والمسارات الأساسيةالأسبوعان 1–2
  2. تصميم الواجهةالتهيئة والفئات وكاميرا الواقع المعزّزالأسابيع 3–5
  3. النسخة العربيةكل الشاشات معكوسة من اليمين إلى اليسارالأسبوع 6
  4. الإطلاقالتسليم والإطلاق على Google Playالأسبوعان 7–8

المشكلة.

OCTAR تطبيق ممتع وتعليمي للأطفال، يُستخدم بإشراف الأهل، ويتيح لهم الاستكشاف والتعلّم عبر التلوين التفاعلي والواقع المعزّز.

التلوين من أول الأنشطة الإبداعية التي يُقبل عليها الأطفال، لكن الصفحة المكتملة تبقى مسطّحة. فبعد انتهاء التلوين، لا يبقى فيها ما يُكتشف أو يُتعلّم. ويُبقي OCTAR الجزء العملي في يد الطفل، على الورق أو على الجهاز اللوحي، ويضيف ما لا تستطيعه الصفحة: مجسّمًا ثلاثي الأبعاد لما لوّنه الطفل للتو، ومعلومات عنه، واختبارًا لقياس ما تعلّمه.

ماذا تقول الأبحاث.

تدعم الأبحاث المنشورة حول التلوين بالواقع المعزّز وطريقة استخدام الأطفال للتطبيقات الخيارات التي قام عليها OCTAR:

  1. الواقع المعزّز يجعل التلوين أكثر تحفيزًا. في دراسة Disney Research عن كتاب تلوين بالواقع المعزّز، تظهر فيه ألوان الطفل مباشرة على شخصية ثلاثية الأبعاد، قال المشاركون إنه زاد حماسهم للتلوين، وقال 80% منهم إنه جعلهم يشعرون بارتباط أكبر بالشخصية. (Disney Research، ISMAR 2015)
  2. الأطفال يتجاوزون التعليمات الطويلة، لكنهم يقرؤون الأيقونات جيدًا. يمسح الأطفال النص بأعينهم ويتخطّون فقرات التعليمات الطويلة، لكن حتى من هم في الثالثة يتعرّفون على أدوات مألوفة مثل التشغيل والإيقاف. (Nielsen Norman Group، 2019)
  3. الصبر ينفد سريعًا. يريد الأطفال إشباعًا فوريًا، ويتركون التجربة بدل محاولة إصلاحها حين لا يعمل شيء ما. (Nielsen Norman Group، 2019)
  4. الأطفال الصغار يتعلّمون أكثر بوجود شخص بالغ. يتعلّم الأطفال الصغار ومن هم في سن ما قبل المدرسة أكثر من الوسائط حين يكون معهم شخص بالغ يطرح الأسئلة ويربطها بالحياة اليومية. (American Academy of Pediatrics، 2023)

هذا بحث مكتبي من مصادر منشورة، جُمع لدراسة الحالة هذه، وليس دراسة أجريتها أثناء المشروع.

اطبع، لوّن، امسح، العب.

ينزّل الأطفال رسومات تعليمية بالأبيض والأسود من موقع OCTAR: حيوانات وأرقام وحروف ومركبات وغيرها. ويمكنهم طباعتها وتلوينها باليد، أو تلوينها رقميًا على الجهاز اللوحي.

ثم يمسحون رسمتهم الملوّنة بالتطبيق، فيحوّل الصفحة ثنائية الأبعاد إلى مجسّم ثلاثي الأبعاد نابض بالألوان على الشاشة. ولكل عنصر معلومات تعليمية، وتتيح الاختبارات التفاعلية للأطفال قياس ما تعلّموه بطريقة مرحة.

ولأن الدورة تبدأ بعيدًا عن الهاتف، يشرحها التطبيق قبل الجلسة الأولى. والأطفال يتخطّون التعليمات الطويلة، لذا يأتي الشرح في أربع خطوات قصيرة، لكلٍّ منها رسمة وسطر واحد من النص، يليها دليل لمكتبة الفئات وأيقونات الكاميرا.

أربع شاشات من OCTAR: شرح العملية «اطبع، لوّن، امسح، تعلّم والعب»، ومكتبة الفئات، وكاميرا الواقع المعزّز تتعرّف على رسمة ملوّنة لقلب، ودليل لأيقونات الكاميرا.

مخصّص من الدقيقة الأولى.

لتخصيص المحتوى، كان على التطبيق أن يعرف كل طفل: ما الذي يهتم به، وما الذي يحتاج إلى تحسينه. لذا تطرح التهيئة مجموعتين قصيرتين من الأسئلة. يصف الأهل بيئة التعلّم لدى طفلهم، وأهدافهم، ومدى رغبتهم في المشاركة. ثم يجيب الطفل عن أسئلته: لونه المفضّل، الحيوانات أم الروبوتات، التلوين أم الألغاز.

صبر الأطفال ينفد سريعًا، لذا تتيح كل مجموعة خيار التخطّي بعد أربعة إلى ستة أسئلة، فلا يملّ أحد ولا يعلق. كما أن سؤال الأهل أولًا يُدخلهم في التجربة منذ البداية، وهذا مهم لأن الأطفال الصغار يتعلّمون أكثر بوجود شخص بالغ. وتطلب ملاحظة قبل أسئلة الأطفال من الأهل أن يتركوا الأطفال يجيبون بأنفسهم، وأن يشرحوا السؤال عند الحاجة بدل الإجابة عنهم.

ثلاث شاشات للتهيئة: سؤال للأهل عن بيئة تعلّم الطفل، وسؤال للطفل عن لونه المفضّل بإجابات ملوّنة كبيرة، وشاشة النجاح بتميمة الأخطبوط الخاصة بـOCTAR.

كاميرا واقع معزّز مصمّمة لأيدٍ صغيرة.

الكاميرا هي حيث تدبّ الحياة في الرسمة، لذا جاءت أدواتها أيقونات كبيرة وملوّنة بدل النصوص: التبديل بين ألوان الطفل و«عالم سحري»، وعرض معلومات عن كل عنصر، والتقاط صورة أو تسجيل فيديو للعمل، ومشاركته، وتشغيل الموسيقى. ويوضّح تلميح على الشاشة كيفية التكبير بإصبعين.

يتعرّف الأطفال على الأيقونات المألوفة قبل أن يقرؤوا بارتياح بوقت طويل، لذا كل أداة صورةٌ أولًا، والتسميات محفوظة للشرح الذي يوضّحها.

دخول آمن وبسيط.

صُمّم OCTAR للتفاعل مع البيئة المادية، لذا تطلب شاشة موافقة أن يستخدمه الأطفال بإشراف الأهل، مع الانتباه لأي مخاطر من حولهم. ويُسجَّل الدخول بالبريد الإلكتروني وكلمة المرور، ويتيح خيار «الانضمام برمز» طريقة ثانية للدخول.

أربع شاشات من OCTAR: شاشة البداية البنفسجية بشعار الأخطبوط، وتنبيه السلامة الخاص بالواقع المعزّز، وتسجيل الدخول بالبريد الإلكتروني وكلمة المرور، والانضمام برمز.

الإنجليزية والعربية جنبًا إلى جنب.

لكل شاشة نسخة بالإنجليزية وأخرى بالعربية، مع تخطيطات عربية معكوسة من اليمين إلى اليسار.

شرح العملية وشاشة تسجيل الدخول في OCTAR، كلٌّ منهما بالإنجليزية والعربية مع تخطيط معكوس من اليمين إلى اليسار.

الأثر

عملية تنزيل على Google Play
500+
لغتان: الإنجليزية والعربية
2
مدة التصميم الفردي
نحو شهرين

ملاحظات ختامية

انتقل OCTAR من الشاشات الأولى إلى الإطلاق على Google Play في نحو شهرين، بتصميم فردي وبلغتين. والفكرة في جوهره بسيطة: أن يبقى الجزء الإبداعي في يد الطفل، وأن يضيف التطبيق ما لا تستطيعه الصفحة، ثم أن يُغلَّف ذلك في خطوات قصيرة ومرئية يستطيع الطفل اتباعها ويستطيع الأهل توجيهها.